عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةبوابة النجومس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 لومآتت زينب مظلومة...مآذلت عآشت محشومة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لنجف قلبي قصد مسيرة ْ~
نجم فعال
نجم فعال
avatar

العمر : 23
الجنس : انثى
المشاركات : 326
الدولة : أصلي عليك أبا الفرقدين..عراق علي عراق الحسيــن
عدد النقاط : 6783
تاريخ التسجيل : 04/05/2009

مُساهمةموضوع: لومآتت زينب مظلومة...مآذلت عآشت محشومة   الأربعاء يوليو 08, 2009 4:51 pm

اللهم صلِ على محمد وآلِ محمد

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الصلاة والسلام على سيد الانام محمد وال بيته الطيبين الكرام
نعزي صاحب العصر والزمان والعلماء العظام بوفاة عقيلة بيت النبوة والصفوة الطاهر زينب الكبرى عليها السلام




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]









السيدة زينب بنت الإمام أمير المؤمنين ( عليهما السلام )


اسمها ونسبها :

زينب بنت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، أمها سيدة نساء العالمين فاطمة ( عليها السلام ) بنت النبي ( صلى الله عليه وآله ) .



ولادتها :

ولدت بالمدينة المنورة في الخامس من جمادي الأول في السنة الخامسة للهجرة .



سيرتها وفضائلها :

كانت ( عليها السلام ) عالمة غير معَلّمة ، وفهِمة غير مفهمة ، عاقلة لبيبة ، جزلة ، وكانت في فصاحتها وزهدها وعبادتها كأبيها أمير المؤمنين وأمها الزهراء (عليهما السلام) .



اتصفت ( عليها السلام ) بمحاسن كثيرة وأوصاف جليلة وخصال حميدة وشيم سعيدة ومفاخر بارزة وفضائل طاهرة .



حدثت عن أمها الزهراء ( عليها السلام ) ، وكذلك عن اسماء بنت عميس ، كما روى عنها محمد بن عمرو ، وعطاء بن السائب ، وفاطمة بنت الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، وجابر بن عبد الله الأنصاري ، وعَبَّاد العامري .



عُرفت زينب ( عليها السلام ) بكثرة التهجد ، شأنها في ذلك شأن جدها الرسول ( صلى الله عليه وآله ) وأهل البيت ( عليهم السلام ) .



وروي عن الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) قوله :



( ما رأيت عمتي تصلي الليل عن جلوس إلا ليلة الحادي عشر ) .



أي أنها ما تركت تهجدها وعبادتها المستحبة حتى تلك الليلة الحزينة ، بحيث ان الإمام الحسين ( عليه السلام ) عندما ودع عياله وداعه الأخير يوم عاشوراء قال لها : يا أختاه لا تنسيني في نافلة الليل .



وذكر بعض أهل السِيَر أن زينب ( عليها السلام ) كان لها مجلس خاص لتفسير القرآن الكريم تحضره النساء وان دعاءها كان مستجاباً .



أم المصائب :

سُميت أم المصائب وحق لها أن تسمى بذلك ، فقد شاهدت مصيبة وفاة جدها النبي (صلى الله عليه وآله) ، وأمها الزهراء ( عليها السلام ) ، وشهادة أبيها أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، ومصيبة أخيها الحسن ( عليه السلام ) ، وأخيراً المصيبة العظمى وهي شهادة أخيها الحسين ( عليه السلام ) ، في واقعة الطف مع باقي الشهداء ( رضوان الله عليهم ) .



أخبارها في كربلاء :

كان لها ( عليها السلام ) في واقعة كربلاء المكان البارز في جميع المواطن ، فهي التي كانت تشفي العليل وتراقب أحوال أخيها الحسين ( عليه السلام ) ساعةً فساعة .



وتخاطبه وتسأله عند كل حادث ، وهي التي كانت تدبر أمر العيال والأطفال ، وتقوم في ذلك مقام الرجال .



والذي يلفت النظر أنها في ذلك الوقت كانت متزوجة بعبد الله بن جعفر ، فاختارت صحبة أخيها على البقاء عند زوجها ، وزوجها راضٍ بذلك ، وقد أمر ولديه بلزوم خالهما والجهاد بين يديه ، فمن كان لها أخ مثل الحسين ( عليه السلام ) ، وهي بهذا الكمال الفائق ، فلا يستغرب منها تقديم أخيها على بعلها .



وروي أنه لما كان اليوم الحادي عشر من المحرم بعد مقتل الإمام الحسين (عليه السلام) حمل ابن سعد النساء فمروا بهن على مصرع الحسين ( عليه السلام ) فندبت زينب ( عليها السلام ) أخاها وهي تقول :



( بأبي مَن فسطاطه مقطع العُرى ، بأبي مَن لا غائب فيُرتجى ، ولا جريح فيُداوى ، بأبي مَن نفسي له الفدا ، بأبي المهموم حتى قضى ، بأبي العطشان حتى مضى ، بأبي مَن شيبته تقطر بالدما ، بأبي مَن جده رسول إله السما ، بأبي مَن هو سبط نبي الهدى ) .



أخبارها في الكوفة :

لما جيء بسبايا أهل البيت ( عليهم السلام ) إلى الكوفة بعد واقعة الطف أخذ أهل الكوفة ينوحون ويبكون ، فقال بشر بن خزيم الأسدي :



ونظرتُ إلى زينب بنت علي ( عليهما السلام ) يومئذ فلم أرَ خَفِرة ( عفيفة ) أنطق منها ، كأنها تفرغ عن لسان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وقد أومأتْ إلى الناس أن اسكتوا فارتدتْ الأنفاس ، وسكنتْ الأجراس ، ثم قالت :



( الحمد الله والصلاة على محمد وآله الطاهرين ، يا أهل الكوفة يا أهل الختل والغدر ، أتبكون ؟ فلا رقأت الدمعة ، ولا قطعت الرنة ، إنما مثلكم كمثل التي نقضت غزلها من بعد قوة ، أنكاثاً تتخذون أيمانكم دخلا بينكم ، ألا وهل فيكم إلا الصلف النطف … ) إلى آخر الخطبة الشريفة وهي معروفة .



أخبارها في الشام :

أرسل ابن زياد زينب ( عليها السلام ) مع سبايا آل البيت ( عليهم السلام ) بناءً على طلب يزيد ومعهم رأس الحسين ( عليه السلام ) وباقي الرؤوس ، فعندما دخلوا على يزيد دعا برأس الحسين ( عليه السلام ) فوضع بين يديه ، فلما رأت زينب ( عليها السلام ) الرأس الشريف بين يديه صاحت بصوت حزين يقرح القلوب : يا حسيناه ، يا حبيب رسول الله ، يا ابن فاطمة الزهراء .



فأبكت جميع الحاضرين في المجلس ويزيد ساكت .



وروي أن يزيد عندما أخذ ينكث ثنايا ابي عبد الله الحسين ( عليه السلام ) بقضيب خيزران قامت له زينب في ذلك المجلس وخطبت قائلة :



( الحمد لله رب العالمين وصلى الله على رسوله وآله أجمعين : أظننت يا يزيد حيث أخذت علينا أقطار الأرض ، وآفاق السماء ، فأصبحنا نُساق كما تُساق الإماء ، إن بنا هواناً على الله ، وبك عليه كرامة ، وإن ذلك لعظم خطرك عنده ، فشمخت بأنفك ونظرت في عطفك جذلان مسروراً ، أمِنَ العدل يا ابن الطلقاء تخديرك حرائرك وإمائك وسوقك بنات رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سبايا ، قد هَتكتَ ستورهنّ ، وأبدَيتَ وجُوههُن ، تحدو بهن الأعداء من بلد إلى بلد ) .

وفاتها :

توفيت أم المصائب زينب ( عليها السلام ) في سنة ( 62 هـ ) ، واختُلِفَ في محل دفنها ، فمنهم من قال في مصر ، ومنهم من قال في الشام ، ومنهم من قال في المدينة .


عظم الله لنا ولكم الاجر بالمصاب الجلل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
لنجف قلبي قصد مسيرة ْ~
نجم فعال
نجم فعال
avatar

العمر : 23
الجنس : انثى
المشاركات : 326
الدولة : أصلي عليك أبا الفرقدين..عراق علي عراق الحسيــن
عدد النقاط : 6783
تاريخ التسجيل : 04/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: لومآتت زينب مظلومة...مآذلت عآشت محشومة   الأربعاء يوليو 08, 2009 4:54 pm

اللهم صلِ على محمد وآلِ محمد

أقدم أحر التعازي لصاحب العصر والزمان أرواحنا لمقدمه الفداء ، بذكرى إستشهاد زينب الكبرى عليها السلام ونعزي بذلك علماؤنا العظام حفظهم الله ، ولعن الله من آذاها وضربها بالسياط وكسر خاطرها وروعها وروع اليتامى والأرامل وسباها في الدنيا والآخرة بحق محمد وآله الطاهرين وأحرق الظالمين في قبورهم في الدنيا وفي الآخرة عذبهم عذابا شديدا بحق محمد وآل محمد عليهم السلام
النبيّ صلّى الله عليه وآله يسمّي زينب عليها السّلام:

أطلّت السيّدة زينب عليها السّلام على الدنيا في الخامس من شهر جمادى الأولى في السنة الخامسة للهجرة في بيتٍ أذن اللهُ أن يُرفع ويُذكر فيه اسمُه، وفتحت الوليدة المباركة عينيها تتطلّع إلى وجوهٍ أكرمها ربّ العزّة عن أن تسجد لصنمٍ قطّ، مُتسلسلةً في أصلاب الطاهرين وأرحام المطهّرات.
وحَمَلت سيّدةُ نساء العالمين: فاطمة عليها السّلام وليدتها إلى خير الخلق بعد رسول الله صلّى الله عليه وآله: أميرِ المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام تسأله أن يختار للنسمة الطاهرة المباركة اسماً، فأبى أن يَسبِق رسولَ الله صلّى الله عليه وآله ـ وكان غائباً يومذاك ـ في تسميتها، ثمّ عاد النبيُّ صلّى الله عليه وآله إلى المدينة، فحملت الزهراء عليها السّلام وليدتها إلى أشرف الكائنات وخاتم الرسل صلّى الله عليه وآله من الوحي اسماً لها، فسمّاها « زينب » .

لماذا بكى رسول الله صلّى الله عليه وآله في ولادة زينب ؟

من غير المعهود أنّ الأب أو الجدّ إذا رُزِق ولداً أو حفيداً بكى وانتحب وذرف الدموع سِخاناً، فلماذا يحدّثنا التاريخ أن الحسين عليه السّلام حَمَل إلى أبيه أمير المؤمنين عليه السّلام بشارةَ ولادة أخته زينب، وأنّ أمير المؤمنين عليه السّلام بكى ـ بأبي هو وأمّي ـ لمّا بُشّر بولادتها، فسأله الحسينُ عليه السّلام عن علّة بكائه، فأخبره أنّ في ذلك سرّاً ستبيّنه له الأيّام.
ثمّ حُملت الوليدة الطاهرة إلى جدّها الحبيب محمّد صلّى الله عليه وآله، فاحتضن رسولُ الله صلّى الله عليه وآله الطفلةَ الصغيرة وقبّل وجهها، ثمّ لم يتمالك أن أرخى عينَيه بالدموع.
وكان جبرئيل عليه السّلام الذي هبط باسم « زينب » من ربّ العزّة قد أخبر حبيبه المصطفى صلّى الله عليه وآله بأنّ هذه الوليدة ستشاهد المصائب تلو المصائب، وأنّها ستُفجَع بجدّها رسول الله صلّى الله عليه وآله، وبأمّها فاطمة سيّدة النساء عليها السّلام، وبأبيها أمير المؤمنين عليه السّلام، وبأخيها الحسن المجتبى عليه السّلام سِبطِ رسول الله صلّى الله عليه وآله، ثمّ تُفجع بمصيبةٍ أعظمَ وأدهى، هي مصيبة قتل أخيها الحسين عليه السّلام سيّد شباب أهل الجنّة في أرض كربلاء .

أُمّ المصائب:

تُسمّى العقيلة زينب سلام الله عليها أمَّ « المصائب »، وحقّ لها أن تُسمّى بذلك، فقد شاهَدَت مصيبةَ جدّها رسول الله صلّى الله عليه وآله، ومحنةَ أمّها فاطمة الزهراء سلام الله عليها، ثمّ وفاتها؛ وشاهدت مقتلَ أبيها الإمام عليّ بن أبي طالب سلام الله عليه، ثمّ شاهدت محنةَ أخيها الحسن سلام الله عليه ثمّ قَتْله بالسمّ، وشاهدت أيضاً المصيبةَ العظمى، وهي قتل أخيها الحسين عليه السّلام وأهل بيته، وقُتل ولداها عَونٌ ومحمّد مع خالهما أمام عينها، وحُملت أسيرةً من كربلاء إلى الكوفة، وأُدخلت على ابن زياد في مجلس الرجال، وقابلها بما اقتضاه لُؤمُ عنصره وخِسّةُ أصله من الكلام الخشن الموجع وإظهار الشماتة المُمِضّة. وحُملت أسيرةً من الكوفة إلى ابن آكلة الأكباد بالشام، ورأسُ أخيها ورؤوس ولدَيها وأهل بيتها أمامها على رؤوس الرماح طول الطريق، حتّى دخلوا دمشق على هذه الحالة، وأُدخلوا على يزيد في مجلس الرجال وهم مُقرّنون بالحبال .

ثواب البكاء على مصائب زينب عليها السّلام:

روي أنّ جبرئيل عليه السّلام لمّا أخبر النبيّ صلّى الله عليه وآله بما يجري على زينب بنت أمير المؤمنين عليهما السّلام من المصائب والمحن، بكى النبيّ صلّى الله عليه وآله وقال: من بكى على مصاب هذه البنت، كان كمن بكى على أخوَيها الحسن والحسين عليهما السّلام

ومن الجليّ أنّ البكاء على مصائب أهل البيت عليهم السّلام والتلهّف والتوجّع لِما أصابهم، يتضمّن معنى مواساتهم والوفاء لهم وأداء بعض حقوقهم التي افترضها الله تعالى في آية المودّة وغيرها، فقال عزّ مِن قائل: ( قُل لا أسألُكُم عليه أجراً إلاّ المودّةَ في القُربى )، وقد روى علماء المسلمين أنّه لمّا نزلت هذه الآية الكريمة قالوا: يا رسول الله، مَن قَرابتُك الذين وَجَبَت علينا مودّتُهم ؟ قال صلّى الله عليه وآله: عليّ وفاطمة وابناهما).

كما يتضمّن البكاء على مصائب العترة الطاهرة انتماءً من المؤمن الباكي إلى صفّ أهل البيت عليهم السّلام، وإعلاناً منه لنفوره من أعداء أهل البيت عليهم السّلام وقتلتهم، وإدانةً منه لتلك الجرائم البشعة التي ارتُكبت في حقّ العترة الطاهرة، وإعلاناً من الباكي عن استعداده للسير تحت لوائهم والانضواء في رَكبهم والالتزام بنهجهم صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.

السيّدة زينب عليها السّلام المحدِّثة العالِمة:

]
رُوي أن العقيلة زينب عليها السّلام خَطَبت في الكوفة خُطبتَها الغرّاء فتركت أهل الكوفة يَموجُ بعضُهم في بعض، قد رَدُّوا أيديهم في أفواههم، حيارى يبكون وقد تمثّل لهم هولُ الجناية التي اقترفوها، قال الإمام زين العابدين عليه السّلام لعمّته زينب عليها السّلام: أنتِ بحمد الله عالِمةٌ غيرُ مُعلَّمة، فَهِمةٌ غيرُ مُفهَّمة .
وكلام الإمام زين العابدين عليه السّلام يدلّ ـ بما لا غبار عليه ـ على المنزلة العلميّة الرفيعة التي ارتقت إليها عقيلة الهاشميّين عليها السّلام، فهي عالمة بالعلم اللدُنّيّ المُفاض من قِبل ربّ العزّة تعالى وليس بالعلم المتعارَف الذي يُكتسب بالدرس والبحث.
وقال الشيخ المامقانيّ في ( تنقيح المقال ) في معرض حديثه في السيّدة زينب عليها السّلام: زينب، وما زينب! وما أدراك ما زينب! هي عقيلة بني هاشم، وقد حازت من الصفات الحميدة ما لم يَحُزْها بعد أمّها أحد، حتّى حقّ أن يُقال: هي الصدّيقة الصغرى، هي في الحجاب والعفاف فريدة، لم يَرَ شخصَها أحدٌ من الرجال في زمان أبيها وأخوَيها إلى يوم الطفّ، وهي في الصبر والثبات وقوّة الإيمان والتقوى وحيدة، وهي في الفصاحة والبلاغة كأنّها تُفرِغ عن لسان أمير المؤمنين عليه السّلام كما لا يَخفى على مَن أنعم النظر في خُطبتها. ولو قلنا بعصمتها لم يكن لأحد أن يُنكر ـ إن كان عارفاً بأحوالها في الطفّ وما بعده. كيف ولولا ذلك لما حمّلها الحسين عليه السّلام مقداراً من ثقل الإمامة أيّام مرض السجّاد عليه السّلام، وما أوصى إليها بجملة من وصاياه، ولَما أنابَها السجّادُ عليه السّلام نيابةً خاصّة في بيان الأحكام وجملة أخرى من آثار الولاية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الصقر
نجم فعال
نجم فعال
avatar

الجنس : ذكر
المشاركات : 426
عدد النقاط : 6939
تاريخ التسجيل : 12/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: لومآتت زينب مظلومة...مآذلت عآشت محشومة   الأربعاء يوليو 08, 2009 5:07 pm

السلام عليك ياجبل الصبر

انه زينب اليحجون عني سليت المصايب وما سلني

عظم الله اجورنا واجوركم بهذا المصاب الجلل وفاة سيدتي ومولاتي زينب الكبرى

جعله الله في ميزان حسناتك

تحياتي الصقر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
لنجف قلبي قصد مسيرة ْ~
نجم فعال
نجم فعال
avatar

العمر : 23
الجنس : انثى
المشاركات : 326
الدولة : أصلي عليك أبا الفرقدين..عراق علي عراق الحسيــن
عدد النقاط : 6783
تاريخ التسجيل : 04/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: لومآتت زينب مظلومة...مآذلت عآشت محشومة   الأربعاء يوليو 08, 2009 7:09 pm

شوكراً ع المرور


نورت الصفحة بارك الله بيك

ورزقنا واياكم زيارتها في الدنيا وشفاعتها في الاخرة

مع تحياتي

نهى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لومآتت زينب مظلومة...مآذلت عآشت محشومة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ¨°o.O المنتديات الدينية O.o°¨ :: المنتدى الأسلامي-
انتقل الى: