عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةبوابة النجومس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 ابداع الخالق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
همـــــس الشــــوق
نجم خبير
نجم خبير
avatar

العمر : 26
الجنس : انثى
المشاركات : 2743
الدولة : بيــن "أن ـيـ ن ــي" و "ح ـ ن ـيـ ن ــــي" لــكَ...~
عدد النقاط : 9844
تاريخ التسجيل : 06/04/2008

مُساهمةموضوع: ابداع الخالق    الأربعاء أكتوبر 12, 2011 5:31 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





مجموعة من الصور تربط بين ماجاء واخبرنا به القران الكريم منذ الاف السنين

وياتي العلم الحديث من خلال تقنياته المتطورة ليؤكدها لنا

نبتدي العرض :


أوتاد الجبال الجليدية



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




نرى في هذه الصورة جبلاً جليدياً يبلغ ارتفاعه 700 متر

ولكن هناك جذر له يمتد تحت سطح الماء لعمق 3 كيلو متر

وقد كانت جذور الجبال الجليدية سبباً في غرق الكثير من السفن

لأن البحارة لم يكونوا يتصورون أن كل جبل جليدي له جذر

يمتد عميقاً تحت سطح البحر.

ويبلغ وزن هذا الجذر أكثر من 300 مليون طن.

هذه الحقيقة العلمية لم يكن أحد يعلمها زمن نزول القرآن

ولكن القرآن أشار إليها وعبر تعبيراً دقيقاً بقوله تعالى:

(وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا) [النبأ: 7].

تأملوا معي كيف أن هذا الجبل يشبه إلى حد كبير

الوتد المغروس في الأرض








أو كصيب من السماء



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





وصف لنا القرآن الكريم بدقة مذهلة ما يحدث في مركز الغيوم الركامية،

والعلماء لم يكتشفوا ذلك إلا في العصر الحديث، وهذا يشهد على إعجاز القرآن، لنتأمل....

لماذا قال تعالى:

(أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ)

[البقرة: 19]

فهل يوجد في الصيب ظلام ورعد وبرق؟

نفهم من الآية وجود سحاب في السماء

يحوي في داخله الظلمات والبرق والرعد

ولكن ماذا يقول العلم؟

وجد العلماء أن الغلاف الجوي يحوي غيوماً ركامية عالية يبلغ ارتفاعها أكثر من 10 كيلو متر

وهذه الغيوم يكون مركزها مظلماً ولو كنا في وضح النهار!!

وفي مركزها هناك ومضات برق تحدث داخل هذه الغيوم

(في مناطق اختلاف الشحنات الكهربائية)

وهذا البرق الذي لا نراه على الأرض يولد الرعد أيضاً

ولذلك وصف القرآن بدقة مذهلة ما يحدث داخل الغيمة:

ظلمات وبرق ورعد

والعلماء لم يكتشفوا ذلك إلا في أواخر القرن العشرين

فسبحان الله






البرق والبركان


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





تعتبر هذه الصورة من أروع الصور التي التقطها المصورون حديثاً

حيث يمتزج البرق بالبركان

وهذه من أغرب الظواهر في الطبيعة

لنتأمل ونسبح الله عز وجل....

فحرارة الحمم المقذوفة تبلغ آلاف الدرجات المئوية

وحرارة شعاع البرق تبلغ ثلاثين ألف درجة مئوية

فتأملوا معي هذا المشهد الشديد الحرارة.

ويظهر في الصورة بركان Chaiten في تشيلي

وكيف تنطلق منه المواد المنصهرة والتي تخرج من باطن الأرض

وتنطلق الغازات الحارة والدخان والنار

والعجيب أن هذا البركان يسرع عملية حدوث البرق

عندما تهبط شحنة كهربائية من الغيمة باتجاه البركان

وتتفاعل مع الشحنة التي يحملها البركان

لتنطلق شرارة البرق المحرقة

ولكن تصوروا معي أن نار جهنم أشد حراً

يقول تعالى:

(قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ)
[التوبة: 81].

إن هذا المشهد يدعونا للتأمل والتفكر في عظمة الخالق
وقدرته عز وجل

نسأل الله تعالى أن يجعلنا من الذين قال فيهم:

(الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ

فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا
سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)

[آل عمران: 191].





صورة الماء والنار تشهد على عظمة الخالق



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





لنتأمل صورة هذا البركان الثائر حيث تمتزج النار بالماء

فلا يتبخر الماء ولا تخمد النار

إنه مشهد يدل على عظمة [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] سبحانه وتعالى....

وهو في وسط المحيط بالقرب من جزيرة هاواي

يقول العلماء:

في هذا المشهد تتجلى روعة الخلق

فهذه الظاهرة من الظواهر المرعبة والجميلة في الطبيعة

ولا يملك المؤمن عندما يرى مثل هذا المشهد إلا أن يقول:

(رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)

[آل عمران: 191].

ونتذكر القسم الإلهي الذي صوَّر لنا هذا المشهد

قبل أن تلتقطه كاميرات العلماء بأربعة عشر قرناً

عندما أخبرنا عن اشتعال البحر وأن هذا جزء من عذاب الله الذي سيقع لا محالة

قال تعالى:

(وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ (6) إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (7) مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ) [الطور: 6-8].





الطبقة الثانية للأرض


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





هذه صورة عرضها موقع ناشيونال جيوغرافيك
للطبقة الثانية للأرض

وهذه أول صورة مباشرة تم الحصول عليها بعد قيام العلماء بثقب في جزيرة هاواي

(وهي جزيرة بركانية تشكلت بفعل انطلاق الحمم المنصهرة وتجمدها)

وشاهد العلماء هذه الطبقة الملتهبة في حالتها الطبيعية

بعد إجراء الحفر في أرض الجزيرة البركانية على
عمق 2.5 كيلو متر.

ويؤكد الباحثون المختصون بعلم البراكين

أن هذه فرصة لدراسة طبقات الأرض عن قرب.

ماذاسيحدث لو أن القشرة الأرضية (الطبقة الأولى)

والتي تعوم فوق الطبقة الثانية الملتهبة

لو أن هذه القشرة الرقيقة غاصت قليلاً في الحمم الملتهبة

ماذا سيحدث؟

إن سطح الأرض سيهتز وينقلب ويغرق في بحر من اللهب!

وهذه النعمة تجعلنا نحمد الله تعالى، يقول عز وجل:

(أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ) [الملك: 16].

ومعنى (تَمُورُ) أي تضطرب وتميل وتغرق.






الظلمات الثلاثه لخلق الجنين



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





يقول البروفسور كيث مور

أحد أشهر علماء الأجنة في العالم:

ينتقل الجنين من مرحلة تطور إلى أخرى داخل ثلاثة أغطية

التي كانت قد ذكرت في القرآن الكريم في قوله تعالى

(فِي ظُلُمَاتٍ ثَلاثٍ):

هذه الظلمات هي مرادفة للمعاني التالية:

1- جدار البطن

2- جدار الرحم

3- المشيمة بأغشيتها الكوريونو – أمنيونية

وقد ثبت علمياً أن تطور الجنين يمر عملية في بطن الأم عبر ظلمات ثلاث هي:

الظلمة الأولى: ظلمة جدار البطن

الظلمة الثانية: ظلمة جدار الرحم

الظلمة الثالثة: ظلمة المشيمة بأغشيتها

قال الله تعالى:

(يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ

فِي ظُلُمَاتٍ ثَلاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ)

[الزمر: 6].

ووجه الإعجاز في الآية القرآنية الكريمة

هو إشارة القرآن الكريم إلى أن عملية تخلّق الجنين تتم في بطون الأمهات

عبر ظلمات ثلاث وهذه العمليات الخفية

لم يكن لأحد علم بها زمن نزول القرآن بما يشهد على
إعجاز هذا الكتاب العظيم.





منطقة التقاء النهرين





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]







ظاهرة التقاء الأنهار مع البحار شائعة جداً

وهنا نرى صورة التقاء نهرين مختلفي الكثافة

والملوحة والحرارة ويبقيان دون اختلاط،

لنتأمل منطقة البرزخ بينهما





الجنين يتأثر بالقرأن



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





أثبت العلماء حديثاً ان الجنين في بطن أمه

وبعد الليلة الثانية والأربعين

يبدأ يتفاعل مع المؤثرات الخارجية ثم يتفاعل مع الأصوات التى يسمعها وهو في بطن أمه





صورة البرق مع الغيوم


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





وجد العلماء أن البرق لا يتشكل إلا في الغيوم الثقيلة

وهذا ما أشار إليه القرآن في آية عظيمة ربط فيها

الحق تبارك وتعالى بين البرق والسحاب الثقال

يقول تعالى

(هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ)

[الرعد: 12].

إن هذه الآية لا يمكن أن تكون من تأليف بشر

عاش قبل 1400 سنة

لأن العلوم كانت محدودة ولم يكن أحد من البشر يعلم شيئاً عن البرق

أو الغيوم الثقيلة

ولكن القرآن ذكر هذه الحقيقة لتكون شاهداً

على صدق كتاب الله تبارك وتعالى






النيزك



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





لقد التقط العلماء صورة رائعة للنيزك الذي

اخترق الغلاف الجوي للأرض

واحترق على أطراف هذا الغلاف محدثاً إضاءة هي

الأكبر من نوعها التي يحدثها نيزك.

ويؤكد العلماء على أهمية هذا الغلاف الجوي للأرض

وأنه يعمل مثل سقف نحتمي تحته من الأخطار التي تحيط بالأرض من كل جانب

وتصوروا معي لولا وجود الغلاف الجوي الذي يحفظ الأرض

من هذه النيازك وغيرها فما هو مصيرنا؟

إن الله تعالى هو الذي زود الأرض بهذا الغلاف ليحفظنا بها وقال:

(وجعلنا السماء سقفاً محفوظاً)!







حقيقة الأهرامات وحديث القرآن عنها



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





تبين للعلماء أن الحجارة التي بُنيت منها الأهرامات هي عبارة

عن "طين" ويعتبرون أن هذا الكشف العلمي خاص بهم

ولكن القرآن قد سبقهم للحديث عن ذلك بمنتهى الوضوح....

باحثون فرنسيون وأمريكيون يؤكدون

أن الأحجار الضخمة التي استخدمها الفراعنة لبناء الأهرامات

هي مجرد "طين"

تم تسخينه بدرجة حرارة عالية

هذا ما تحدث عنه القرآن بدقة تامة

في قوله تعالى على لسان فرعون عندما قال:

(فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي

أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ)

[القصص: 38].

ويؤكد هذه الحقيقة كبار العلماء في أمريكا وفرنسا

وقد تم عرض صور المجهر الإلكتروني لعينات

من حجارة الأهرامات

وجاءت الإثباتات العلمية على أن بناء الصروح العالية كان يعتمد على الطين

تماماً كما جاء في كتاب الله تعالى

وهذا السر أخفاه الفراعنة ولكن الله يعلم السر وأخفى

فحدثنا عنه لتكون آية تشهد على صدق هذا الكتاب العظيم





تخزين الماء تحت الارض اية من ايات الله



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





اكتشف العلماء وجود خزانات ضخمة جداً من الماء العذب

تحت الأرض

وقد ساعدت طبيعة التربة والصخور على الحفاظ على هذا

الماء لفترات طويلة، فمَن الذي خزَّن هذا الماء وحفظه لنا؟!....

من عجائب الطبيعة أن الماء الذي ينزل من السماء

يتم تخزينه في مستودعات ضخمة تحت الأرض

ويبقى صالحاً للسقاية والشرب لسنوات طويلة بسبب طبيعة

الصخور والتراب

حيث يعمل التراب على تنقية الماء باستمرار.

ويعجب العلماء من هذه الظاهرة

ظاهرة تخزين الماء في الطبيعة..

ولكن الله تعالى حدثنا عنها، يقول تعالى:

(وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ)

[الحجر: 22]

وهذا يدل على إعجاز القرآن وأنه كتاب من عند الله تعالى





نبات يبكي



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





هذه ورقة من أحد النباتات التي زودها الله بجهاز خاص للبكاء!!

فهي تفرز مادة دمعية عبر قنوات خاصة

ويعجب العلماء من تصرف هذا النبات

لماذا يقوم بهذه العملية وما هي الحكمة منها؟

إنها آية من آيات الله في النبات،

أليس الله تعالى هو القائل في كتابه المجيد:

(وأنه هو أضحك وأبكى)؟

وهو القائل أيضاً:

(وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم)؟؟

فسبحان الله الذي جعل في كل شيء له آية تدل على أنه واحد أحد.




يكاد البرق يخطف أبصارهم


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





هل تعلم أخي القارئ ما هذه الصورة؟

إنها ومضة برق في منتصف الليل

وبالمصادفة التقطها أحد هواة التصوير وكان على بعد عدة

أمتار فقط من مركز ضربة البرق.

وقد أضاءت هذه الومضة المنطقة وكأن الشمس تشرق

في منتصف النهار

مع العلم أن هذه الومضة حدثت الساعة 12 ليلاً.

ويقول هذا المصور لقد أحسست في هذه اللحظة

وكأن بصري قد خُطف مني.

هذا الإحساس الذي رآه شخص وهو بالقرب من شعاع البرق

صوره لنا القرآن بدقة بالغة قبل أربعة عشر قرناً

يقول تعالى:

(يكاد البرق يخطف أبصارهم)

فسبحان الله




الشمس فرن نووي ملتهب



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





إن الذي ينظر إلى هذه الصورة التي التقطتها وكالة ناسا للفضاء

يظن بأنه أمام فرن ملتهب يشتعل في داخله الوقود

ويبث النار الملتهبة.

ولكن الحقيقة أن ما نراه أمامنا هو جزء من سطح الشمس!

وهذه الصورة تثبت أن الشمس هي فرن نووي

وقوده الهيدروجين وطريقة اشتعاله هي اندماج ذرات الهيدروجين

وإنتاج كميات كبيرة من الطاقة والحرارة والضوء.

ولذلك قال تعالى:

(وجعلنا سراجاً وهَّجاً)

والشمس تشبه السراج من حيث آلية عملها

والسراج هو الآلة التي يشتعل فيها الوقود ليمدنا بالضوء والحرارة

والشمس كذلك هي آلة إلهية يشتعل فيها الهيدروجين

ليمدنا بالضوء والحرارة!









لن يخلقوا ذباباً ولو اجتمعوا له



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





وعلى الرغم من المحاولات الكثيرة لصنع خلية

واحدة فإنهم لم يتمكنوا من ذلك....

هذه صورة لرأس ذبابة

تأملوا معي التعقيد المذهل حيث تشغل العين معظم الرأس

وذلك لتتمكن هذه الذبابة من الهرب والمناورة واللاستكشاف..

والعجيب أنه في بدايات القرن العشرين وصل العلماء

في الغرب إلى حد كبير من الغرور

فحاولوا صنع خلية حية بعد تجارب مضنية.

ولجأوا إلى الشريط الوراثي الموجود في الذباب

باعتباره أفضل نموذج للتقليد.

وفي أحد المؤتمرات وبعد اكتشاف أسرار

مادة الحمض النووي الذي يحمل سر الحياة DNA

اجتمع عدد كبير من العلماء ووجدوا أنه يستحيل صنع خلية حية

أو حتى جزيء DNA قابل للتكاثر كما في الخلايا الحية،

واعترفوا بعجزهم عن هذا العمل.

ولكنهم نسوا بأن الله تعالى أخبر عن هذا مسبقاً فقال:

(يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ

لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا

لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ)

[الحج: 73].





الناصية و الكذب



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




اكتشف العلماء حديثاً أن المنطقة المسؤولة عن الكذب

هي مقدمة الدماغ أي الناصية

واكتشفوا أيضاً أن منطقة الناصية تتنشط بشكل كبير أثناء الخطأ

ولذلك فقد خلصوا إلى نتيجة أو حقيقة علمية

أن عمليات الكذب وعمليات الخطأ تتم في أعلى ومقدم الدماغ

في منطقة اسمها الناصية

والعجيب أن القرآن تحدث عن وظيفة هذه الناصية

قبل قرون طويلة فقال:

(ناصية كاذبة خاطئة)

فوصف الناصية بالكذب والخطأ

وهذا ما يراه العلماء اليوم بأجهزة المسح المغنطيسي

فسبحان الله العظيم



الماء والجبال



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





في معظم الصور التي رأيتها للجبال لاحظتُ

وجود الماء العذب والنقي بقربها

حتى إن العلماء يعتبرون أن أنقى أنواع المياه ما نجده أسفل الجبال

إذن هنالك علاقة بين الماء الفرات أي العذب

وبين الجبال الشاهقة أي الشامخة.

في كتاب الله تعالى ربط دقيق بين هذين الأمرين

يقول تعالى:

(وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا)

[المرسلات: 27].

والسؤال:

ألا تعبر هذه الآية تعبيراً دقيقاً عن المنظر الذي نراه في الصورة؟

إن البيئة الصحراوية التي عاش فيها

رسول الله صلى الله عليه وسلم

لم يكن فيها مثل هذه المناظر

فمن أين جاء بهذا العلم لو لم يكن رسولاً من عند الله؟





بط الماندرين




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




هو بط أصله من جنوب شرق آسيا و

هو من عائلة و من رتبة ال أوزيات

يمكن أن نراه في الحالة البرية في أوروبا.

متوسط الحجم، يشابه بشكل كبير بط الخشب في أمريكا الشمالية.

يبلغ طولها الوسطي حوالي 41 - 49 سم

و فتحة جناحيها 65 - 75 سم




انشقاق القمر



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





لقد اكتشف العلماء في وكالة ناسا حديثاً

وجود شق على سطح القمر

وهو عبارة عن صدع يبلغ طوله آلاف الكيلومترات

وقد يكون في ذلك إشارة إلى قول الحق تبارك وتعالى:

(اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ)

[القمر: 1]

ويمكن القول إن ظهور هذا الشّق وتصويره من قبل علماء الغرب

هو دليل على اقتراب القيامة

والله أعلم.





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




لقد وجد العلماء أن الكون كان كتلة واحدة ثم انفجرت


ولكنهم قلقون بشأن هذه النظرية


إذ أن الانفجار لا يمكن أن يولد إلا الفوضى


فكيف نشأ هذا الكون بأنظمته وقوانينه المحكمة؟


هذا ما يعجز عنه العلماء


ولكن القرآن أعطانا الجواب حيث أكد على أن الكون

كان نسيجاً رائعاً


والله تعالى قد فتَق هذا النسيج ووسعه وباعد أجزاءه


وهذا ما يلاحظه العلماء اليوم


يقول تعالى:


(أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ


كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ)


[الأنبياء: 30].


وتأمل معي كلمة (رتقاً)

التي توحي بوجود نظام ما في بداية خلق الكون


وهذا ما يعتقده العلماء وهو أن النظام موجود مع بداية الخلق






قطرة ماء




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





هذه قطرة ماء واحدة مكبرة عشرات المرات


لقد أودع الله في الماء قوة تسمى قوة التوتر السطحي


لولا هذه القوة لم تتماسك هذه القطرة


ولم يستطع الماء أن يتبخر ولن ينزل المطر

ولن توجد الحياة أصلاً.


ولكن العجيب أن العلماء عندما أحصوا عدد الجزيئات

في قطرة ماء واحدة


وجدوا في كل قطرة صغيرة هنالك

خمسة آلاف مليون جزيء ماء!!


يقول تعالى:


(وجعلنا من الماء كل شيء حيّ)

صدق الله العظيم






صورة رائعة للقمر



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]






المؤمن بحاجة إلى التفكر في مخلوقات الله تعالى، ليزداد يقيناً


وهذا حال جميع الأنبياء كانوا يتفكرون

في الكون ليدركوا عظمة خالق الكون......


يقول تعالى:


(وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ)

[الأنعام: 75].


هذه الآية تؤكد على أهمية أن يتعمق المؤمن في أسرار الكون

ليزداد يقيناً بالله عز وجل!


وهذا هو القمر الذي سخره الله لنا.


يقول العلماء إنه موجود في المكان الصحيح وعلى المسافة

الصحيحة من الأرض والشمس


ولو كان أبعد بقليل لظهر كنجم خافت


ولو اقترب من الأرض لأخاف من عليها بسبب حجمه الكبير!


بل لو اقترب القمر قليلاً من الأرض سوف تحدث أمواج مدّ عاتية

تغرق اليابسة بسبب جاذبية القمر...


كل هذا بفضل من الله ورحمة فهو القائل:


(وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ *


وَآَتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ)

[إبراهيم: 33-34].


فالقمر هو مخلوق مسخر بأمر الله


لا تظن أنه يدور بفعل الجاذبية وقوانين الفيزياء...


بل هذه القوانين مسخرة بأمر الله


وهو يتحكم بها


ولولا أن الله يمسك هذا القمر لزال من الوجود...


وتبارك الله القائل:


(إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَلَئِنْ زَالَتَا


إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا)

فاطر: 41






صورة هزت العالم



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]






صورة مؤلمة جدا رغم انها قديمة على النت ولكنها

بلا شك تشعر كل مسلم بالذل والهوان


تجاه اخوانهم وما يعانونه من قلة وحرمان في الوقت الذي نجد فيه


الطرف والتبذير يسود العديد العديد من الدول العربية







رياح قوية ترفع الناس



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





الريح قادرة على اقتلاع أي شيء من على وجه الأرض وحمله

وفيما يلي لقطة لطيفة لإنسان محمول بالهواء......

هذه صورة لإنسان ترفعه رياح قوية على شواطئ بريطانيا

هبَّت بسرعة تصل إلى 160 كيلو متر في الساعة

والحقيقة إن الريح القوية التي تبلغ 300 كيلو متر في الساعة

قادرة على اقتلاع المنازل والبشر والشجر...

وهنا نتذكر قول الله تعالى في عذاب قوم عاد

عندما أرسل الله عليهم عاصفة قوية.

يقول تعالى:

(إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ *

تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ)

[القمر: 19-20].

إنه تصوير دقيق لهذه الريح القادرة على نزع الناس

وحملهم في الهواء وهو ما نشاهده في الصورة...

فسبحان الله!



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ابداع الخالق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ¨°o.O المنتديات الدينية O.o°¨ :: منتدى الصور الاسلاميه-
انتقل الى: